البحث العلمي

تعريف البحث العلمي : هو الوسيلة التي يمكن بوساطتها الوصول إلى حلِّ مشكلة محددة، أو اكتشاف حقائق جديدة عن طريق المعلومات الدقيقة، والشواهد، والأدلة، والحقائق في إطار قوانين عامة، لها مناهجها الواضحة.

أهمية البحث العلمي بالنسبة إلى الباحث :

§  يتيح البحث العلمي للباحث الاعتماد على نفسه في اكتساب المعلومة، ويدرِّبه على الصبر والجد والإخلاص.

§       يكوّن علاقة وطيدة بين الباحث والمكتبة.

§       يسمح للباحث الإطلاع على مختلف المناهج واختيار الأفضل منها.

§       يساعد الباحث على التعمق في الاختصاص.

§       يساعد على تطوير المعرفة البشرية بإضافة المبتكر إليها.

§       يجعل من الباحث شخصيةً مختلفة من حيث التفكير، والسلوك،  والانضباط، والحركة وما إلى ذلك.

أهم الشروط التى يجب أن تتوفر في الباحث

§       قدرته على اختيار موضوع جديد للدراسة، أو موضوع لم ينتهِ البحث فيه بعد.

§       قدرته على اختيار الخطة المناسبة للبحث.

§       استقلال شخصيتِه، وعدم تسليمِه بكل ما يقرأ.

§       شعوره الدائم بأنه قادر على الابتكار في الموضوع الذي يبحثُ فيه.

§       ضرورةُ امتلاكه نظرةً منهجية متكاملة للموضع الذي يدرسه حتى لا يقع في التناقض.

§  أن يحب بحثه ليكون قادراً على العمل به. وليس المقصود هنا أن يتحمس للموضوع بحيث لا يرى فيه السلبيات، وإنما أن يتحمس للبحث فيه.

§       الصبر، والهدوء، والتعقل، والإصغاء الجيد للرأي الآخر.

§       أن يكون واسع الإطلاع في اختصاصه.

§       أن يمتلك القدرة على التعبير.

الخطوات التطبيقية التى يمر بها البحث العلمي

 

أولاً: اختيار موضوع البحث  : ينبغي على الباحث أن يراعي في اختيار موضوع البحث ما يلي:

§       مدى ما يستحقه البحث من جهد مبذول. هل يستحق أن يكون بحثاً، أو أطروحة جامعية.

§       مدى إمكانية الباحث المادية والمعنوية على القيام بالبحث.

§       رغبة الباحث الداخلية في كتابة البحث.

§       معرفة الباحث بلغات أخرى لها علاقة بالبحث.

§       يجب أن يكون البحث في حقل تخصيص الباحث.

§       الحاجة الملحة إليه.

§       جدة البحث، وأهميته...

§       هدف الباحث من كتابة البحث (للحصول على درجة أكاديمية، أم هناك أسباب أخرى....).

ثانياً: إعداد خطة البحث : وتتم من خلال ما يلي:

§       وضع عنوان للبحث واضح دقيق محدد يوحي بمضمونه.

§       وضع الموضوعات في أبواب ، وفصول.

§       تطبيق المنهجية العلمية في ترتيب الأبواب والفصول.

ثالثاً: جمع المادة، وإعداد المراجع، وتنظيم البطاقات.

§       ضرورة توفير الباحث لمراجع البحث ومصادره.

§       ضرورة التمييز بين الاقتباس الحرفي وتلخيص الفكرة.

رابعاً مرحلة كتابة البحث  : ويراعى فيها ما يلي:

§       التدرج في الكتابة بتكوين الرأي حول ما كُتِبَ فصلاً فصلاً.

§       ضرورةُ فصل الباحث بين رأيه ورأي غيره، ويشار إلى ذلك بوضع الرأي الآخر بين قوسين.

§       الابتعاد عن الجزم والأمر والتأكيد.

§       دعم ما يقوله الباحث بالبراهين والأدلة.

§       تجنب الاستطراد والتزيد.

§       الكتابة على أوراق مسطرة لها هامش على اليمين.

§       الكتابة على وجه واحد من الورقة.

§       ترك مسافة في أسفل الورقة للهامش....

§       ترك فراغ بين سطر وآخر لكتابة معلومات مستجدة...

§       حسن استخدام علامات الترقيم.

§  الكتابة بأسلوب جيد من خلال: (سلامة اللغة، الوضوح، الإيجاز، عدم التكرار، خلو العرض من البراهين على قضايا مسلم بها، تحاشي المبالغة، الالتزام بالموضوعية، الابتعاد عن الخلافات، تجنب ضمير المتكلم.

§       أن يكون العنوان مختصراً ودالاً بوضوح على المحتوى.

§  لا بد أن تحتوي المقدمة على تمهيد نظري مختصر يحدّد مشكلة البحث، وأهميتها، وأسباب اختيار الباحث لهذه المشكلة، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها.

§       استعراض البحوث والدراسات السابقة لهذه المشكلة.

§       تحديد أهم المصطلحات الواردة في البحث.

§       كتابة التوصيات والمقترحات في خاتمة البحث.

§       كتابة تلخيص للبحث.

§  تجنّب ذكر الألقاب وذكر الاسم فقط. ويُذكر من الألقاب فقط ما كان له دلالة معينة      كالوزير. والاكتفاء بذكر الاسم فقط.

§  الالتزام بالشروط الرسمية لكتابة البحث التي تحددها المؤسّسة العلمية التي ينتمي إليها الباحث (حجم البحث أو الرسالة، شكل الغلاف والعنوان، الشكر والتقدير، فهرس المحتويات، تنظيم مصادر البحث ومراجعه).

 

خطة البحث العلمي : لابد أن يسبق كل بحث علمي خطه بحثيه واضحة يتم إعدادها من قبل الطالب ، ثم يتم تعديلها من قبل الأستاذ المشرف ليتم عرضها على المجلس العلمي بالجامعة الذي يقوم بدوره بقبول الخطة أو رفضها، وبإقرار الخطة من المجلس العلمي يبدأ الطالب رحلة البحث الممتعة حسب ما تم التخطيط له.  ومن الملاحظ أن كثير من الطلبة يواجهون صعوبة بالغة في إعداد الخطط لبحوثهم العلمية وبالتالي صعوبة في إتمام دراساتهم العليا أو التأخر في إتمامها، وليس معنى ذلك أن هؤلاء الطلبة غير أكفاء لحمل الشهادات العلمية العليا، ولكن ذلك يعود إلى صعوبة حصول الطالب على نموذج يساعده على إعداد خطة لبحثه، لذا فقد جاء التفكير في وضع هذا النموذج لإعداد خطة بحث علمي إسهاما من مركز منا لخدمة التعليم العالي في الأخذ بيد طلبة العلم إلى طريق البحث العلمي السليم.

عنوان البحث: يُعد عنوان البحث أول الأمور التي يجب تحديدها قبل الشروع في كتابة الخطة، ويكتب في أعلى ووسط الصفحة الأولى، ويمكننا تلخيص أهم شروط العنوان الجيد في النقاط الآتية:

§       الوضوح.

§       الشمول.

§       الإيجاز.

§       لا يحوي نتائج أو أحكام.

§       التجديد.

المقدمـة: مقدمة الخطة يبيّن فيها الباحث أهمية بحثه بالنسبة للبحوث والكتابات السابقة في ذات المجال، كما يوضح الدافع وراء اختياره لموضوع البحث.

أهداف البحث: وفيها يعدد الباحث الأهداف المرجو تحقيقها من البحث.

إشكالية البحث: وهي عبارة عن سؤال جامع تكون إجابته موضوع البحث كاملاً، ويتفرع من هذا السؤال عدة أسئلة تفصيلية يجيب عليها جزء أو عدة أجزاء من البحث.

منهجية البحث: وفيها يذكر الباحث المنهجية التي سيتعبها أثناء بحثه، وكذلك طريقته في الجمع والفرز والاستخدام للمعلومات، وبشكل عام فالمنهجية هي تبيان لماذا سيعمل الباحث لإنجاز بحثه والإجابة على التساؤلات المطروحة في إشكالية البحث.

مخطط البحث: وهو أهم جزء في خطة البحث، وفيه يتم عرض التقسيم المقترح للبحث وطرح العناوين المقترحة، وقد يكون العنوان ومخطط البحث وقائمة المصادر كافية لتشكيل خطة بحث مصغرة خصوصا في البحوث الصغيرة كبحوث مشاريع التخرج بعد الدراسة الجامعية وبحوث الدبلوم العالي.. ويتم تقسيم البحوث الكبيرة إلى أجزاء، وتقسّم الأجزاء إلى أبواب، والأبواب إلى فصول، والفصول مباحث أو أرقام، والمباحث إلى مطالب أو أحرف، أما البحوث الصغيرة فغالباً ما تقتصر على الفصول.

قائمة المصادر والمراجع: وبالطبع فهذه القائمة مبدئية الهدف منها التدليل على أن للبحث العلمي المراد بحثه مصادر ومراجع يمكن الاستعانة بها هذا من ناحية، ومن الناحية الأخرى للتدليل على سعة إطلاع الباحث في موضوعه.

الخلاصة: خلاصة خطة البحث تتضمن التأكيد على أهمية البحث وطلب القبول للمشروع البحثي.